Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 184

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ١ - باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد الله تعالى

وقيل: إنه خرج على الجهة (المقابلة) (¬١) للَّفظ الأول؛ لأنه قال في أوله: "ما حق الله على العباد؟ ".

ولا شك أن لله تعالى على عباده حقوقًا، فاتبع اللفظ الثاني الأول مثل: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ﴾ [آل عمران: ٥٤]، ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩]، ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٤].

فصل:

ومعني (يتقالها): يستقلها من قلَّ الشيء يَقِلُّ قِلَّةً، ولو كان من القول لكان يتقولها، وقوله: ("تعدل ثُلثَ القرآن") أي: في الأجر، لا أن شيئًا من القرآن أفضل من شيء على أحد القولين؛ لأنه كله صفة لله تعالى (¬٢).

وقيل: المعنى في ذلك: أن الله تعالى يتفضل بتضعيف الثواب لقارئها، ويكون منتهى التضعيف إلى مقدار ثلث ما يستحق من الأجر على قراءة ثلث القرآن من غير تضعيف أجر.

وقيل: المعنى في ذلك: أن القرآن على ثلاثة أنحاء قصص وأحكام وأوصاف لله تعالى، ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)﴾ تشتمل علي ذكر الصفات وكانت ثلثًا بهذا الاعتبار، وقيل: معنى ثلث القرآن لشخص بعينه قصده الشارع وهو بعيد، وقيل: فضلت بذلك؛ لأنه ليس فيها شيء من العمل، إنما هي توحيد محض.

وقوله ﵇: "سلوه" يحتمل أن يكون سؤالهم إياه؛ لأنه ﵇ هو الذي أمره.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 184 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.