مصيبتها. ثانيها: وأن في مجيئه عزاء من ذلك.
ومعنى: (ونفسه تقعقع) أي: تضطرب وتتحرك، وقال الداودي: يعني صارت في صدره وكانت منه كالفواق، والشَّن - بالفتح: القربة الخَلَق و (الشَّنَّةُ) (¬١) أيضًا، وكأنها صغيرة.
فصل:
وقول سعد ﵁: ما هذا يا رسول الله. فيه: استعمال الإشارة، وهي لغة العرب، وعاتبه ابن عوف ﵁ (أيضًا) (¬٢) في البكاء مع نهيه عليه، فأجاب بأنها رحمة (¬٣).