Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 196

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٨]

وأما وصفه تعالى بأنه الرزاق فلم يزل تعالى واصفًا لنفسه بأنه الرزاق، ومعنى ذلك: أنه سيرزق إذا خلق المرزوقين، وأما صفة الذات فالقوة والقدرة اسمان مترادفان على معنى واحد (¬١)، والباري تعالى لم يزل قادرا قويًّا ذا قدرة وقوة، وإذا كان معنى القوة والقدرة لم تزل موجودة قائمة به موجبة له حكم القادرين، والمتين معناه الثابت الصحيح (الوجود) (¬٢).

فصل:

ومعني قوله ﵇: "ما (أحد) (¬٣) أصبر على أذي سمعه من الله" ترك المعاجلة بالنقمة و (العفو) (¬٤)؛ (لا أن) (¬٥) الصبر منه تعالى معناه كمعناه منا (¬٦)، كما أن رحمته تعالى لمن يرحمه ليس معناها معنى الرحمة منا؛ لأن الرحمة مفارقة وميل طبع إلى (نفس) (¬٧) المرحوم، والله تعالى عن وصفه بالرقة وميل الطبع؛ لأنه ليس بذي طبع، وإنما ذلك من صفات المحدثين (¬٨).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 196 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.