Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 201

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٤ - باب قوله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (٢٦)﴾ [الجن: ٢٦]

من أن علمه تعالى محدث، وأنه لا يعلم الشيء قبل وجوده، وقد نبه الله تعالى على خلاف هذا بقوله: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية [لقمان: ٣٤]، وجميع الآيات الواردة بذلك، وأخبر الشارع بمثل ذلك في حديث ابن عمر وعائشة ﵄، فلا يلتفت إلى من رد نصوص الكتاب والسنة.

فصل:

وقول عائشة ﵂ السالف واحتجاجها بالآية سلف جوابه، وقال الداودي: إنما أنكرت ما قيل عن ابن عباس أنه رآه بقلبه، وأما معنى الآية: لا تحيط به الأبصار، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١)﴾ [الشعراء: ٦١]، فأخبر أنهما ترائيا.

وقوله: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. يعنون: محاطًا بنا، والله تعالى يُرى في المعاد، وما ينكر إذا رُئِيَ أي في المعاد أن يراه من شاء الله أن يراه، والنفي لا يكون إلا بتوقيف، و (أما) (¬١) منعها حجة (هي) (¬٢) خلاف ما تبين لنا.

وذُكر عن ابن عباس أنه ﵇ رأى الله تعالى بعيني بصره (¬٣). خلاف ما ذكر عنه الداودي أنه رآه بقلبه، ولعله سَبْقُ قلم، وإنما هو بعينه، وهو

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 201 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.