Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 225

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٩ - باب ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ [النساء: ١٣٤]

أصواتهم، وروي عن عائشة ﵂ كلمته المجادلة و (أنا) (¬١) قريب منه، فلم أسمعها، فنزل: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ﴾ (¬٢).

فصل:

ومعني قوله: "فإنَّكم لا تَدْعون أصمَّ ولا غائبًا". نفي الآفة المانعة من السمع، ونفي الجهل المانع من العلم، وفي هذا القول منه دليل على أنه لم يزل سميعًا بصيرًا عالمًا، ولا يصح أضداد هذِه الصفات عليه تعالى.

وقوله: "قريبا" إخبار عن كونه عالمًا بجميع المعلومات لا يعزب عنه شيء، ولم يرد بوصفه بالقرب قرب المسافة؛ لأن الله تعالى لا يصح وصفه بالحلول في الأماكن (¬٣)؛ لأن ذلك من صفات الأجسام، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] معناه: إلا وهو عالم بهم وبجميع أحوالهم ما يسرونه وما يظهرونه.

ومعني حديث أبي بكر ﵁ في الباب هو أن دعاء الله تعالى ما علمه الشارع يقتضي اعتقاد سميعًا لدعائه ومجازيًا عليه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 225 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.