Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 273

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ١٩ - باب قول الله ﷿: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]

فصل:

وقوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ على الْمَاءِ﴾ [هود: ٧]. قال سعيد بن جبير: سألتُ ابن عباس ﵄: على أي شيء كان الماء ولم تخلق سماء ولا أرض؟ فقال: على متن الريح (¬١).

وقوله: ("وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع") هذا يدل على أن اليدين صفتان لله تعالى ثابتتان له كما سلف خلافًا لما يقول أبو المعالي: أن حمل اليدين على القدرة.

ومعنى: وبيده الميزان أنه قدر الأشياء ووقتها وحددها، ولا يملك أحد نفعًا ولا ضرًّا إلا منه تعالى؛ قاله الداودي، وقال الخطابي: الميزان هنا مثل، وإنما هو قسمه بالعدل بين الخلق، يخفض من يشاء أي: يضعه، ويرفع من يشاء، ويعبر كما قد (صنعه الواضعون) (¬٢) عند الوزن يرفع مرة ويخفض أخرى (¬٣).

فصل:

"وتكون السماء بيده". أي: بقوته، وقيل: هي صفة لله تعالى، وقد سلف.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 273 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.