Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 279

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٠ - باب قول النبي ﷺ: «لا أحد أغير من الله»

وقال ابن فورك: لفظ الشخص غير ثابت من طريق السند، فإن صح فشأنه في الحديث الآخر، وهو قوله: "لا أحد أغير من الله" فاستعمل لفظ الشخص موضع أحد كما سلف، والتقدير: أن الأشخاص الموصوفة بالغيرة لا تبلغ غيرتها، وإن تناهت غيرة الله، وإن لم يكن شخصًا بوجه كما أسلفناه قال: وإنما منعنا من إطلاق لفظ الشخص لأمور:

أحدها: أن اللفظ (لم) (¬١) يثبت من طريق السمع.

وثانيها: إجماع الأمة على المنع منه.

ثالثها: أن معناه أن تكون أجسامًا مؤلفة على نوع من التركيب، وقد منعت المجسمة إطلاق الشخص مع قولهم بالجسم، فدل ذلك على ما قلناه من الإجماع على منعه في صفته تعالى (¬٢).

فصل:

قوله: ("ما ظهر منها") قال مجاهد: هو نكاح الأمهات في الجاهلية. ("وما بطن"): الزنا (¬٣)، وقال قتادة: سرها وعلانيتها (¬٤).

فصل:

المحبة من الله تعالى إرادته من عباده طاعته وتنزيهه والثناء عليه (¬٥)؛

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 279 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.