Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 294

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٢ - باب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]

فصل:

الحديث الثاني:

حديث أبي هريرة ﵁: "إِنَّ يَمِينَ اللهِ مَلأى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ، وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرى الفيض أو القَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ".

فيه: إثبات اليمين صفة [ذات] (¬١) لله تعالى، لا صفة فعل، وليست بجارحة كما سلف قبل هذا. وقوله: ("ملأى") ليس حلول المال فيها؛ لأن ذلك من صفات الأجسام (¬٢)، وإنما هو إخبار منه على أن ما يقدر عليه من النعم وأرزاق العباد لا غاية له ولا نفاد؛ لقيام الدليل على وجوب تعلق قدرته بما لا نهاية له من مقدوراته؛ لأنه لو تعلقت قدرته بمقدورات متناهية؛ لكان ذلك نقصًا لا يليق به تعالى.

فصل:

الحديث الثالث:

حديث أنس ﵁: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ﵄ يَشْكُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يقُولُ: "اتَّقِ اللهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ" .. وكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيّ ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللهُ تَعَالَي مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ.

وشيخه فيه أحمد فإنه قال: حدثنا أحمد، وأحمد هذا قال فيه ابن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 294 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.