Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 340

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]

فصل:

وقوله: ("تمنه"). الهاء هنا للسكت أتي بها لتسلم الحركة في الوقف، كقوله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠] وقول أبي هريرة ﵁: "ومثله معه". ثم يقول أبو سعيد ﵁: "وعشرة أمثاله معه"، يحتمل أن يكون ﵇ قالهما جميعًا فأعلمه الله الأول أولاً والثاني ثانيًا تكرمًا.

فصل:

في حديث أبي سعيد ﵁: "تضارون" هو بالتخفيف، أي: لا يلحقكم ضرر، ولا يخالف بعضكم بعضًا ولا تتنازعون، وروي بالتشديد أيضًا وهو مثله. أي: لا تضارون أحدًا. (وتسكن) (¬١) الراء الأولى، وتدغم في التي بعدها، ويحذف المفعول؛ لبيان معناه.

ويجوز أن يكون على معنى لا تتضاررون بفتح التاء الأولى، أي: لا تتنازعون ولا تجادلون فتكونون إخوانًا ينصر بعضكم بعضًا في الجدل، وبعضهم يقرؤه بفتح التاء، أي: لا (تضامون) (¬٢). حكاه الشيخ أبو الحسن.

فصل:

قوله: ("إذا كان صحوًا"). أي: ذات صحو، وفي "الصحاح": أصحت السماء: انقشع عنها الغيم: فهي مُصْحِيَة، وقال الكسائي: فهي صَحْوٌ، ولا تقل: مُصْحِية (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 340 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.