Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 356

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٥ - باب ما جاء في قول الله ﷿: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]

مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ من رواية الدارقطني. وتظن الجنة ضد ذلك؛ لقولها: "ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم". فكأنما أشفقت من إيضاع (المسألة) (¬١) عند الرب تعالى، فحكم (تعالى للجنة) (¬٢) بأنها رحمة لا يسكنها إلا الرحماء من عباده، وحكم للنار بأنها عذابه يصيب بها من يشاء من المتكبرين، وأنه ليس لإحداهما فضل من طريق من يسكنها الله من خلقه، إذ هما اللتان للرحمة والعذاب، ولكن قد قضي لهما بالملء من خلقه.

فصل:

قوله: ("وينشئ للنار خلقًا") يريد: من قدمنا أن يلقى فيها ممن قد سبق له الشقاء ممن عصاه أو كفر به، قاله المهلب. وقال غيره: ينشئ الله لها خلقًا لم يكن في الدنيا، قال: وفيه حجة لأهل السنة في قولهم: إن لله أن يعذب من يشاء، على من يقول: إن الله تعالى لو عذب من لم يكلفه (لكان) (¬٣) ظالمًا -حاشاه- وهذا الحديث حجة عليهم.

قال أبو الحسن: لا أعلم في شيء من الأحاديث أنه ينشئ للنار إلا في هذا الحديث، والمعروف أنه للجنة، ويضع قدمه في جهنم.

فصل:

وقوله: (" حتى يضع فيها قدمه")، قد سلف قريبًا بسط القول فيه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 356 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.