Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 372

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٨ - باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (١٧١)﴾ [الصافات: ١٧١]

ويؤيد هذا التأويل حديث أبي قتادة ﵁: أرأيت إن قتلت صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبرٍ أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال ﵇: "نعم" ثم قال بعد أن رد عليه: "إلا الدين، كذلك قال لي جبريل" (¬١).

وقوله: "مع ما نال من أجر أو غنيمة" يريد: مع الذي نال منها، إن أصاب غنيمة فله أجر وغنيمة، وإن لم يصبها أوجر على كل حال، فتكون (أو) بمعنى الواو كما في قول جرير:

نال الخلافة أو كانت له قدرًا … كما أتى ربَّه موسى على قدر

وفي الحديث: "ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقي لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم" (¬٢)، وطعن في هذا الحديث بعضهم فقال: رواه أبو هانئ حميد بن هانئ وليس بمشهور، ولو ثبت لكان معناه: أن يصيبوا غنيمة على غير وجهها أو يكونوا خرجوا قاصدين لها مع إرادة الجهاد، ولا يصح حمله على عمومه؛ لأن أهل بدر أفضل الغزاة وقد غنموا.

وروي أن جبريل قال لرسول الله ﷺ: "ما تعدون أهل بدر فيكم؟ " قال."من أفضل المسلمين -أو كلمة نحوها- قال: وكذلك من شهد

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 372 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.