ثم ساق في الباب أحاديث:
أحدها:
حديث أنس ﵁ قَالَ قَالَ رسُولُ الله ﷺ: "إذَا دَعوْتُمُ الله ﷿ فَاعْزِمُوا فِي الدُّعَاءِ، وَلَا يقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي، فَإِنَّ الله لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ".
ثانيها:
حديث علي ﵁: أنه ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ لَهُم: «أَلَا تُصَلُّونَ؟». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ، الحديث وقد سلف (¬١).
الثالث:
حديث أبي هريرة ﵁: "مَثَل المُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ". وهي الطاقة اللينة من الزرع، ألفها منقلبة عن واو (¬٢).
الرابع:
حديث ابن عمر ﵄: "إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ". الحديث بطوله، وقد سلف أيضًا (¬٣).
الخامس:
حديث أبي إدريس -واسمه عائذ الله- عن عبادة بن الصامت ﵁: حديث البيعة بطوله، وقد سلف أيضًا (¬٤).