Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 399

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣١ - باب في المشيئة والإرادة

لا ينسب العبد إلى نفسه تقصيرًا (¬١)، وإن كان لم يخرج عن قدرة الله.

وفيه من الفوائد: زيارة الرجل ابنته وزوجها.

فصل:

في حديث أبي هريرة ﵁، ضرب ما يفعل الريح بالخامة من الزرع مثلًا للمؤمن؛ لأنه يسر مرة ويبتلى مرة ليثاب، ومعنى "تكفئها": تميلها.

قال الجوهري: كفأت الإناء: قلبته (¬٢). وزعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة، وقال عن الكسائي: كفأت الإناء وأكفأته: أملته، قال: ولهذا قيل: أكفأت القوس: إذا أملت رأسها، ولم ينصبها نصبًا حتى يرمي عنها، وروي: "طاقة" (¬٣) وهي: الطائفة، ذكره القزاز.

وقوله: "كالأرزة" قيل: هو ضرب من الشجر صلب يقال: الأرز، وقيل: واحد الأرز، وهو حب معروف. وقال أبو عبيدة: الأرزة -بسكون الراء- شجرة الصنوبر، وقال أبو عمرو: الأرزة بالتحريك: شجر الأرز.

وقال الداودي: الأرزة من أعظم الشجر لا تميل بالريح لكبرها ولا تهتز بأسفلها (¬٤)، ورواه أصحاب الحديث بإسكان الراء، وروي "كمثل الآرزة" على وزن فاعلة كمثل الشجرة الثابتة، وروي بتحريك الراء.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 399 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.