مرفوعًا (¬١).
ثم قال البخاري: وُيذْكَرُ عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ ﵁: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: "يَحْشُرُ اللهُ العِبَادَ، فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كمَا يَجمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أَنَا المَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ".
وهذا أسنده الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" من حديثه قال: بلغني حديث عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: فابتعت بعيرًا فشددت عليه رحلي، ثم سرت إليه، فسرت شهرًا حتى قدمت الشام، فإذا عبد الله بن أنيس الأنصاري. فذكره عنه مطولًا (¬٢).
ثم ساق حديث أبي هريرة ﵁: "إِذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضرَبَتِ المَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا". الحديث، وقد سلف الحديث (¬٣).
وحديثه أيضًا: "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيءٍ مَا أَذِنَ لنَّبِيِّ ﷺ يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ". وَقَالَ صَاحِبٌ لَهُ: يُرِيدُ: يَجْهَرُ بِهِ.
وحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "يَقُولُ اللهُ تعالى: يَا آدَمُ. فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ. فَيُنَادى بِصَوْتٍ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ".
وحديث عائشة ﵂: قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ.