Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 415

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣٢ - باب قول الله ﷿: ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: ٢٣]

المجرور مقام الفاعل وهو: ﴿عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾، ومعناه كما تقدم.

فصل:

وقوله: ("أنا الديان") أي: (أنا) (¬١) المجازي والمحاسب، وقوله: ("خضعانا") أي: تواضعًا.

فصل:

وقوله: ("ما أذن الله لشيء") أي: ما استمع، قال الشاعر:

صم إذا سمعوا خيرًا ذكرت به … وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا

وقوله: ("يتغنى") أي: يجهر. وقيل: يستغني به.

فصل:

وقوله: ("بعثًا إلى النار")، قال في غير هذا الموضع: "من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين" (¬٢)، ففي هذا أن الرب ﷻ قد علم أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وأعمالهم التي توجب لهم النار. والبعث بفتح الباء: الجيش، والمراد به هنا: الجماعة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 415 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.