وتحريفهم، وأن ضحكه ﵇ إنما كان على معنى التعجب له والنكير، وقيل: الأصبع خلق من خلق الله تعالى (¬١).
فصل:
ومعنى: ("يدنو أحدكم من ربه") أي: يقرب من رحمته، وهذا سائغ في اللغة أن يقال: إن فلانًا قريب من فلان، ويراد به قريب المنزلة، وعلا هذا يقال: الله قريب من أوليائه، بعيد من أعدائه (¬٢)، ويدل على ذلك قوله: "فيضع كنفه عليه" لأن لفظ الكنف إنما يستعمل في مثل هذا المعنى، ومن رواه كتفه (بالتاء) (¬٣) فهو تصحيف من الراوي كما نبه عليه جمع من العلماء.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 465 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.