Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 472

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]

[النجم: ١٠] وأنه رأى ربه ﷿ وأعظمت (¬١) فرية من افترى فيه على الله (¬٢)، وقد أسلفناه مع رده.

فصل:

وأما قول موسى ﵇ إذ على جبريل بمحمد ﷺ: ("يا رب لم أظن أن ترفع على أحدًا")، فأعلم الله موسى أن الله لم يكلم أحدًا من البشر في الدنيا غيره، إذ بذلك استحق أن يرفع إلى السماء السابعة، وفهم من قول الله: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ على النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ [الأعراف: ١٤٤] أنه أراد البشر كلهم، ولم يعلمه، والله تعالى أعلم أن الله تعالى فضل محمدًا عليه بما أعطاه من الوسيلة والدعوة المقبولة منه، شفاعته لأمته من شدة موقفهم يوم الحشر حين أحجم الأنبياء عن الوسيلة إلى ربهم لشدة غضبه تعالى وفضله بالإسعاف بالمقام المحمود الذي وعده في كتابه، فبهذا رفع الله محمدًا (فوق) (¬٣) موسى - عليهما أفضل الصلاة والسلام -.

فصل:

وقوله: ("فحج آدم موسى"). أي: غلبه بالحجة، قال الداودي: إنما حجه في قوله: "أخرجت ذريتك من الجنة" ليس في الذنب، وقال أبو عبد الملك: ظاهر الحديث أن لا لوم في المعاصي؛ لأنه قد تيب عليه، فكيف تلومني على ذلك وأنت تعلم أن من تيب عليه لا يلام، فلا لوم عليه، قال: وقوله: "أخرجت ذريتك من الجنة"

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 472 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.