Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 559

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل: ٢٠]

معنى الآية: ما تيسر على القلب حفظه من آياته وعلى اللسان من لغاته وإعراب حركاته كما فسره الشارع في هذا الحديث، فإن قلت: فإذا ثبت أن القرآن نزل على سبعة أحرف، فكيف ساغ للقراء تكثير (الآيات) (¬١) وإقراؤهم بسبعين رواية وأزيد (من مائة) (¬٢)؟

الجواب: أن عثمان ﵁ لما أمر بكتابة المصاحف التي بعث بها إلى البلدان أخذ كل إمام من أئمة القراء في كل أفق نسخة، فما انفك (له) (¬٣) من سوادها وحروف مدادها مما وافق قراءته التي كان يقرأ، لم يمكنه مفارقته لقيامه في سواد (الخط) (¬٤)، و (أنه) (¬٥) كان عنده (فيه) (¬٦) رواية إلى أحد من الصحابة مع أنه لم تكن النسخ التي بعث بها عثمان ﵁ مضبوطة بشكل لا يمكن تعديه، ولا تحقيق هجاء بعض معانيه؛ إذ كانوا يسمحون في الهجاء بإسقاط الألف من كلمه لعلمهم بها استخفافًا (لكثرة) (¬٧) تكريرها كألف العالمين والمساكين، وكل ألف هي في المصحف ملحقة بالهمزة.

قال يزيد الرقاشي: كان في المصحف: كانوا: كنوا وقالوا: قلوا، فزدنا فيها ألفًا. يريد جماعة القراء حين جمعهم الحجاج، وكذلك ما زادوا في الخط، وقد كان في المصحف (ماء غير يسن) فردها

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 559 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.