Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 567

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكرفهل من مدكر (١٧)﴾ [القمر: ١٧]

الأنواع التي يعبد عليها، فمنها ما هو محمود، ومنها ما هو بخلاف ذلك، مراده أن منها زجزًا وأمرًا وحلالًا وحرامًا ومحكمًا ومتشابهًا وأمثالاً، أو سبع لغات مفترقات في القرآن على لغات العرب كلها يمنها ونزارها؛ لأنه ﵇ لم يجهل شيئًا منها فكان أوتي جوامع الكلم، وهذا قول أبي عبيد في تأويل هذا الحديث (¬١).

وقيل: هذِه (اللغات) (¬٢) السبعة في مضر، ودليل ذلك قول عثمان ﵁: نزل القرآن بلسان مضر. وقبائل مضر: كنانة وأسد وهذيل وتميم وضبة وقيس فهي سبع قبائل (¬٣) تستوعب سبع لغات، وأنكر آخرون أن تكون كلها في مضر، وقالوا: في مضر شواذ لا يجوز قراءة القرآن بها (مثل) (¬٤) كشكشة (قيس) (¬٥)، وعنعنة تميم، وكشكشة (قيس) (¬٦) يجعلون كاف المؤنث شيئًا، يقولون: يا هذِه (ادعي) (¬٧) لي ربش: أي: ربك، وعنعنة تميم يقولون في أن: عن، وبعضهم يبدل السين تاء فيقولون في الناس؟ النات (¬٨).

وأنكر أكثر العلماء أن معنى سبعة أحرف: سبع لغات؛ لأنه من كانت لغته شيئًا قد حمل عليها لم ينكر عليه، وفي فعل عمر ﵁

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 567 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.