Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 577

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون (٩٦)﴾ [الصافات: ٩٦]

ثم ساق حديث أبي موسى ﵁ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ

الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، قَالَ: "والله لَا أَحْمِلُكُمْ". وذكر الحديث إلى قوله: "لَسْتُ أَنَا أَحْمِلُكُمْ، ولكن اللهَ حَمَلَكُمْ .. " إلى آخره.

ثم ساق حديث ابن عباس ﵄ في وفد عبد القيس بطوله.

وحديث عائشة ﵂: أَنَّه ﷺ قالَ: "إِنَّ أَصْحَابَ هذِه الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ".

وحديث ابن عمر ﵄ مرفوعًا مثله.

وحديث أبي هريرة ﵁: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُولُ: "قَالَ اللهُ: وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّنْ ذهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، فلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً، أولِيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ شَعِيَرةً".

الشرح:

قوله تعالى: ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [الصافات: ٩٦] قيل: أي: وما تعملون منه الأصنام، وهي: الخشب والحجارة وغيرهما.

وقال قتادة: وما تعملون بأيديكم (¬١).

وقيل: يجوز أن تكون (ما) نفيًا أي: وما تعملون لكن الله خالقه، ويجوز أن تكون مصدرية، أي: وعملكم، ويجوز أن تكون استفهامًا بمعنى التوبيخ (¬٢).

وغرضه في هذا الباب: إثبات أفعال العباد وأقوالهم خلقًا لله كسائر الأبواب المتقدمة، واحتج بالآية المذكورة ثم فصل بين الأمر بقوله

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 577 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.