وقال أبو داود في "التفرد" الذي تفرد به من هذا الحديث قوله: أن تغتسل المرأة من فضل الرجل. وأما ابن منده وابن حزم فقالا: لا يثبت من جهة سنده (¬١).
وقال البيهقي: هو مرسل جيد لولا مخالفة الأحاديث الثابتة الموصولة (¬٢).
وزعم ابن القطان أن المبهم ههنا قيل: هو عبد الله بن مغفل، وقيل: ابن سرجس (¬٣)، وقطع ابن حزم بأن حكم الإباحة منسوخ، وهذا الباب وما فيه ناسخ (¬٤)، وأباه ابن العربي، وزعم أن الناسخ حديث ميمونة (¬٥)، ومال إليه الخطابي (¬٦).