خيبر بن قابية بن مهلابيل وبينها وبين المدينة ثمانية بُرد (¬١).
قَالَ أبو عبيد (¬٢): وكان عثمان مصَّرها (¬٣). واختلفوا -كما قَالَ القاضي عياض- هل فتحت صلحًا أو عَنْوة؟ أو جلا أهلها عنها بغير قتال؟ أو بعضها صلحًا وبعضها عنوة وبعضها جلا أهلها عنها بغير قتال؟ (¬٤) وعلى كل ذَلِكَ تدل الأحاديث الواردة.
والصهباء (¬٥): موضع على روحة من خيبر، كما ذكره البخاري في موضع آخر (¬٦)، وفي رواية له: (وهي أدنى خيبر). وقال البكري: على بريد، على لفظ تأنيث أصهب (¬٧).
السويق: معروف والصاد فيه لغة، كما قاله صاحب "المحكم" (¬٨)، سمي بذلك لانسياقه في الحلق.
وقوله: (فثري) أي: صب عليه ماء ثم لُتّ، وفعل به ذَلِكَ لما لحقه
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 4، ص 366 (SanadKitab #13252, hlm. urut 2113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.