وحكى القاضي عن بعضهم أن بنات جحش الثلاث كل منهن اسمها زينب، ولقب إحداهن حمنة، وكنية الأخرى أم حبيبة، وإذا كان هكذا فقد سلم مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة زينب (¬١)، وأم حبيبة هذِه حضرت أحدًا تسقي العطش وتداوي الجرحى (¬٢).
ثانيها:
غسلها لكل صلاة لم يكن، بأمره ﷺ كما قاله الزهري وغيره (¬٣)، وإنما هو شيء فعلته، والواجب عليها الغسل مرة واحدة عند انقطاع حيضها، فقولها إذن: فكانت تغتسل لكل صلاة. ليس مرفوعًا، وروى ابن إسحاق عن الزهري: فأمرها أن تغتسل لكل صلاة (¬٤).
ولم يتابعه عليه أصحاب الزهري. نعم في أبي داود والبيهقي من طرق أنه أمرها بذلك (¬٥)؛ لكنها ضعيفة.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 135 (SanadKitab #13252, hlm. urut 2542)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.