وحديث: عورة المؤمن ما بين سرته إلى ركبته (¬١)، وحديث ما بين السرة والركبة عورة (¬٢)، وحديث السرة عورة (¬٣)، فلا يقاوم ما في الصحيح؛ لاشتمال بعضها على ضعف وبعضها على إعضال، ومن الغريب قول الأوزاعي الفخذ عورة إلا في الحمام (¬٤).
وقول ابن بطال: أجمعوا أن من صلى مكشوف الفخذ لا إعادة عليه (¬٥). مراده: أهل مذهبه، وقال القرطبي: يرجح حديث جرهد تلك الأحاديث -يعني: المعارضة- له قضايا معينة في أوقات وأحوال مخصوصة يتطرق إليها من الاحتمال ما لا يتطرق بحديث جرهد، فإنه
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 325 (SanadKitab #13252, hlm. urut 2729)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.