ثالثها: من حديث عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّه ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ عَلَى الفِرَاشِ الذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ.
والكلام على ذلك من أوجه:
أحدها:
أثر أنس رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه": عن ابن المبارك عن حميد قال: كان أنس يصلي على فراشه، وحكاه عن طاوس أيضًا (¬١).
وأما تعليق أنس فذكره مسندًا في الباب الذي بعده بمعناه (¬٢).
وأما حديثها الأول: فسيأتي في موضعين من البخاري في الصلاة في باب: التطوع خلف المرأة (¬٣)، وما يجوز من العمل في الصلاة أواخر كتاب الصلاة (¬٤).
وأخرجه مسلم أيضًا (¬٥) وأبو داود (¬٦) والنسائي (¬٧) والترمذي (¬٨) وابن ماجه (¬٩).
وأما حديثها الثاني: فأخرجه ابن ماجه (¬١٠).