تنظر إليه مستقبله" (¬١)، وفي "كامل ابن عدي" بسند واه عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ أن يصلي الإنسان إلى نائم أو متحدث (¬٢)، وفي "الأوسط" للطبراني من حديث أبي هريرة بإسناده ضعيف مرفوعًا: "نهيت أن أصلي خلف النائم والمتحدثين" (¬٣). وفي كتاب "الصلاة" لأبي نعيم حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن معدي كرب عن عبد الله قال: لا تصلي بين يدي قوم يمترون (¬٤).
وعن سعيد بن جبير إذا كانوا يذكرون الله فلا بأس (¬٥). وفي رواية: كره سعيد أن يصلي وبين يديه متحدث (¬٦). وضرب عمر بن الخطاب رجلين أحدهما مستقبل الآخر، وهو يصلي (¬٧).
الخامسة:
هذا الغمز يحتمل أن يكون بحائل وبغيره وإن استبعد ابن بطال الأول حيث قال: وزعم الشافعي أن غمْزه لها كان على ثوب، وهو بعيد؛ لأنه يقول: إن الملامسة تنقض الوضوء، وإن لم يكن معها لذة