وأما حديث المغيرة فأخرجه من طريق مسروق عنه: وَضَّأُتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَمَسَحَ عَلَى خُفيْهِ وَصَلَّى.
وهذا الحديث سيأتي في الصلاة (¬١) والجهاد (¬٢) واللباس (¬٣) أيضا، وأخرجه مسلم أيضًا (¬٤)، وقد سلف فقه الباب في بابه. وهذا الباب كالباب الذي قبله فيه تخمير الرجلين ومشروعية الصلاة في الخفاف، ولا شك في ذلك إذا كانت طاهرة، فإن كان فيهما ( … ) (¬٥) النعل، وقد أوضحناه في الباب قبله.