حُبَّى ولميس -وروي: حُبَّى وتماضر- ابنتي تبع، (ماتتا) (¬١) وهما يشهدان أن لا إله إلا الله، ولا يشركان به شيئا، وعلئ ذلك مات الصالحون قبلهما.
وفي "معجم الطبراني" مرفوعا: "لا تسبوا تبعا" (¬٢)، وذكر السهيلي: أن دار أبي أيوب هذِه صارت بعده إلى أفلح مولى أبي أيوب، واشتراه منه بعدما خرب المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بألف دينار، بعد حيلة احتالها عليه المغيرة فأصلحه المغيرة، وتصدق به على أهل بيت فقراء بالمدينة (¬٣).
سابعها:
قوله: (ويصلي في مرابض الغنم). فيه إباحة ذلك، وقد عقد له البخاري قريبا بابا، ويأتي إيضاحه إن شاء الله (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 5، ص 470 (SanadKitab #13252, hlm. urut 2874)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.