وهذا التعليق قد أسلفه مسندا في كتاب الطهارة (¬١)، وذكره في المحاربين أيضًا (¬٢).
و (أبو قلابة) هو: عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي (¬٣).
ثم قال: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: كَانَ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ الفُقَرَاءَ.
وهذا مختصر من حديث يأتي -إن شاء الله- في الصلاة في باب السمر مع الأهل والضيف (¬٤).
و (عبد الرحمن) هذا هو ابن الصديق ﵄.
ثم ساق بإسناده عن ابن عمر: كَانَ يَنَامُ وَهْوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ.
ويأتي -إن شاء الله- في صلاة الليل وغيره (¬٥).