واختلف السلف في الصلاة بين السواري فكرهه أنس بن مالك،
وقال: كنا نتقيه على عهد رسول الله ﷺ (¬١)، وفي لفظ: كنا نُنْهَى عن الصلاة بين السواري ونُطْرَد عنها (¬٢)؛ صححهما الحاكم (¬٣).
وقال أبو مسعود: لا تصفوا بين الأساطين (¬٤).
وكرهه حذيفة (¬٥)، وإبراهيم وقال: لا تصفوا بين الأساطين، وأتموا الصفوف (¬٦)، وسلف أثر عمر في ذلك (¬٧).
وأجازه الحسن (¬٨) وابن سيرين (¬٩).
وكان سعيد بن جبير (¬١٠)، وإبراهيم التيمي (¬١١)، وسويد بن غفلة (¬١٢)، يؤمون قومهم بين الأساطين، وهو قول الكوفيين، وقال