وقال عمر: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة (¬١) وكان الصديق إذا حضرت الصلاة قَالَ: قوموا إلى ناركم التي أوقدتموها فأطفئوها (¬٢).
وقال يحيى بن سعيد في "الموطأ": بلغني أن أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة، فإن قبلت منه نظر في عمله، وإن لم تقبل منه لم ينظر في شيء من عمله (¬٣).
ثم أورد البخاري في الباب حديث وفد عبد القيس.