الصلاة والصوم، ومثله قوله ﷺ: "الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" (¬١) (¬٢).
والمراد بفتنة الرجل بجاره أيضًا وأهله ما يعرض له معهم من شر أو حزن أو ترك حق وشبه ذلك.
رابعها:
إنما علم عمر أنه الباب؛ لأنه كان مع النبي ﷺ عَلَى حراء، ومعه أبو بكر وعثمان، فرجف بهم، فقال النبي ﷺ: "اثبت حراء فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان" (¬٣)، وفهم ذَلِكَ من قول حذيفة حين قَالَ: بل
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 109 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3140)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.