الآية، فلما فرغ من صلاته دعاه فقال: "أشهدت معنا هذِه الصلاة؟ .. " الحديث.
قَالَ ابن عباس: وهود كلها مكية إلا هذِه الآية. وروى حماد عن عمرو، عن يحيى بن جعدة أن رجلًا أتى امرأة فأعجبته، فبعثه النبي ﷺ ليلة في حاجة، فأصاب الناس مطر، وتلقته المرأة، (تضرب) (¬١) صدرها بيدها فاستلقت، فجعل يريدها فلم يقدر عليها فأتى رسول الله ﷺ، فقال له: "قم فاأركع أربع ركعات" (¬٢).
القول الثاني: أنه عمرو بن غزية بن عمرو الأنصاري، أبو حبَّة -بالباء الموحدة- التمار (¬٣).
رواه أبو صالح عن ابن عياش (¬٤).
القول الثالث: أنه ابن معتب رجل من الأنصار، ذكره ابن أبي خيثمة في "تاريخه" من حديث إبراهيم النخعي (¬٥).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 119 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.