Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 398

  1. ١٠ - كتاب الأذان
  2. ١٩ - باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا، وهل يلتفت في الأذان؟

إسحاق والأوزاعي وأبو ثور، ورواية عن عطاء: ورخص فيه بعضهم.

وبه يقول سفيان وابن المبارك وأحمد (¬١) وممن أجازه الحسن وحماد ورواية عن عطاء (¬٢)، وهو قول مالك (¬٣) والثوري. وقول عائشة: كان ﵇ يذكر الله على كل أحيانه (¬٤) حجة لمن لم يوجبه.

وقال أبو الفرج من المالكية: لا بأس بأذان الجنب، وأجازه سحنون في غير المسجد. وقال ابن القاسم: لا يؤذن الجنب، وكرهه ابن وهب (¬٥).

وأما قول البخاري: قالت عائشة ﵂ كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه، فهذا التعليق أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله البهي عنها (¬٦) وقال الترمذي حسن غريب (¬٧).

وعبد الله البهي خَرَّج له البخاري في كتاب "الأدب" خارج الصحيح، ووجه مناسبة هذا الحديث، بالترجمة أنه أراد أن يحتج على جواز الاستدارة وعدم اشتراط القبلة في الأذان، فإن المشترط لذلك ألحقه بالصلاة فأبطل هذا الإلحاق؛ لمخالفته لحكم الصلاة في الطهارة، فإذا خالفها في الطهارة وهي إحدى شرائطها آذن ذلك

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 398 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.