ست أو سبع ومائة (¬١)، ومالك بن الحويرث ليثي له وفادة مات بالبصرة سنة أربع وتسعين (¬٢) (¬٣).
ثالثها: قوله: فقلت لأبي قلابة: القائل هو أيوب بن أبي تميمة، سيد شباب أهل البصرة (¬٤)، وهذا الشيخ هو عمرو بن سلمة، بكسر اللام كما ذكره البخاري في باب كيف يعتمد من الأرض إذا قام من الركعة؟ كما ستعلمه (¬٥)، والأشهر أنه لا رؤية له ولا سماع من النبي ﷺ، ولأبيه وفادة (¬٦).
رابعها: قوله: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، أي: أصلي صلاة لأجل التعليم لا لغيره من مقاصد الصلاة، وهو دال على جواز فعل مثل
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 493 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3522)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.