والإجماع قائم على العمل بمقتضى الحديث، وأنه يكره رفع بصره إلى السماء (¬١).
وقال شريح لرجل رآه رفع بصره ويده إلى السماء: اكفف يدك واخفض بصرك فإنك لن تراه ولن تناله (¬٢).
واختلفوا في رفعه في الدعاء خارج الصلاة، كما قال القاضي: فكرهه شريح كما ذكرناه وآخرون (¬٣).
وذكر الطبري عن إبراهيم التيمي أنه قال: كان يكره أن يرفع الرجل بصره إلى السماء في الدعاء. يعني: في غير الصلاة (¬٤).
وجوزه الأكثرون وقالوا: إن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة (¬٥) فلا ينكر رفع البصر إليها كما لا يكره رفع اليد. قال تعالى: