تأخير السجود حتى يسلم لئلا يهوش على الناس (¬١).
قلت: فيه نظر؛ لأن في "سنن أبي داود" من حديث ابن عمر أن رسول الله ﷺ سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أتى قرأ ﴿تَنْزِيلٌ﴾ السجدة (¬٢).
ورواه الحاكم في "مستدركه" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. قال: وهو سنة صحيحة (عزيزة) (¬٣) أن الإمام يسجد فيما يسر بالقراءة مثل سجوده فيما يعلن (¬٤).