وعن مالك رواية أيضًا أنه يقدم أيهما شاء (¬١). وعنه كالشافعي (¬٢)، وقال قتادة: يصنع أهون ذَلِكَ عليه، وتوقف النووي في ذَلِكَ فقال (¬٣): لا يظهر لي الآن ترجيح أحد المذهبين من حيث السنة (¬٤). قَالَ الشافعي في "الأم": فإن خالف الترتيب المذكور كرهته ولا إعادة عليه (¬٥).
قال الطحاوي: اتفقوا أنه يضع رأسه بعد يديه وركبتيه، ثمَّ يرفعه قبلهما، ثم كانت اليدان متقدمتين في الرفع، فوجب أن يكونا مؤخرتين في الوضع (¬٦).
وذكر البخاري أيضًا في الباب حديثين آخرين:
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 188 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.