Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 7, halaman 201

  1. ١٠ - كتاب الأذان
  2. ١٢٩ - باب فضل السجود

خامسها:

الصراط: يأتي في ذكر البعث إن شاء الله تعالى.

وقوله: ("بين ظهراني جهنم"). كذا للعذري، ولغيره: "ظهري" قَالَ ابن الجوزي: أي على وسطها. يقال: نزلت بين ظهريهم وظهرانيهم بفتح النون أي: في وسطهم متمكنا بينهم لا في أطرافهم.

سادسها:

قوله: ("فأكون أول من يجيز بأمته") وهو. بضم الياء، أي: أول من يمضي عليه ويقطعه. قَالَ: أجزت الوادي وجزته لغتان بمعنى. وقال الأصمعي: أجزته: قطعته. وجزته: مشيت عليه. ومعنى الرباعي: لا يجوز أحد عليه حتَّى يجوز هو وأمته، فكأنه يجيز الناس.

وقوله: ("ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل") أي: في حال الإجازة وإلا ففي يوم القيامة مواطن يتكلم الناس وتجادل كل نفس عن نفسها، ويسأل بعضهم بعضًا ويتلاومون، وبخاصم التابعون المتبوعين.

سابعها:

الكلاليب: جمع كَلُّوب -بفتح الكاف وضم اللام المشددة- حديدة معطوفة كالخطاف (¬١). والسعدان: نبت معروف.

وقوله: ("لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله") قَالَ القرطبي: قيدناه عن بعض مشايخنا بضم الراء على أن يكون أسبقها "ما" خبرًا مقدمًا و"قدر" مبتدأ، وبنصبها عَلَى أن تكون "ما" زائدة و"قدر" مفعول (¬٢).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 201 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.