قُلْتُ: وخطئوا أبا حنيفة صاحب "النبات" في مده؛ لأنه بالمد: الفهم والسِّنُّ.
السادس عشر:
"عسيت" بفتح السين، وحكي كسرها، وهما قراءتان (¬١)، وهي من
الآدميين يكون للشك والترجي واليقين- كما قاله صاحب "الواعي".
وقول الرب جلَّ وعلا: "ما أغدرك" تلطف بعبده وتأنيس لكثرة إدلاله عليه وسؤاله. والضحك من صفات الرب ﷻ، ومعناه: الاستبشار والرضا لا الضحك بلَهَواتٍ وتعجب (¬٢).