Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 7, halaman 336

  1. ١٠ - كتاب الأذان
  2. ١٦٠ - باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث

"من أكل من هذِه الشجرة -يريد الثوم- فلا يغشنا في مسجدنا" (¬١). ولفظه في حديث أنس كالبخاري وقال: "ولا يصلي معنا" (¬٢). وفي بعض ألفاظ البخاري: "فلا يقربن مسجدنا" (¬٣) وأخرجه البخاري أيضًا في الأطعمة (¬٤).

إِذَا تقرر ذَلِكَ فالكلام عليه من أوجه:

أحدها:

اعترض ابن التين عَلَى تبويب البخاري من وجهين:

أحدهما: ليس فيما أورده من الأحاديث ذكر الجوع.

ثانيهما: لم يذكر في الكراث حديثًا، وكأنه قاسه عَلَى البقلتين.

والجواب عن الأول أن ما ذكره من الأحاديث إطلاقها يدخل فيه حالة الجوع، وما أوردناه من عند مسلم صريح فيه، فإن الحاجة هي الجوع.

وفي "صحيح مسلم" أيضًا عن أبي سعيد الخدري قَالَ: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة -الثوم- والناس جياع، فأكلنا منها أكلًا شديدًا ثمَّ رحنا إلى المسجد، فوجد ﷺ الريح فقال: "من أكل من هذِه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد" فقال الناس: حرمت حرمت. فبلغ ذَلِكَ رسول الله ﷺ فقال: "أيها الناس، إنه ليس لي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 336 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.