Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 7, halaman 555

  1. ١١ - كتاب الجمعة
  2. ٢٩ - باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد.

لأنها تعصب الرأس. أي: تربطه، قيل: لونها لون الدسم كالزيت وشبهه، من غير أن يخالطها شيء من الدسم، وقيل: متغيرة اللون من الطيب والغالية.

وقال أبو عبد الملك: ملونة بالصبغ، وقيل: الصفيقة، والدسمة في اللغة: الوسخة.

وقال ابن دريد وغيره فيها سواد (¬١)، وقيل: الغليظة، وليس بشيء.

وزعم الداودي أنها على ظاهرها وأنه لما نالها من عرقه في المرض.

وقوله: (فَثَابُوا إِلَيْهِ). أي رجعوا بعضهم إثر بعض، وقيل: أي اجتمعوا.

وقوله: ("إِنَّ هَذَا الحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ يَقِلُّونَ") وفي رواية: "حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام" (¬٢) هو من معجزاته وإخباره عن المغيبات، فإنهم الآن فيهم قلة.

وقوله: ("فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ") فيه: دلالة على أن الخلافة لا تكون في الأنصار؛ لأنه وصَّى بهم، ولو كانت فيهم لوصَّاهم.

وقوله: ("وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّئهِم") أي: في غير الحدود وحقوق الآدميين، والمراد بالحي هنا المدينة وما حولها.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 555 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.