ممنوع؛ لأن بذلك يفوت مقصود الخطبة، وهما لا يفوتان، ويسيره إن اختص به كالحمد للعطاس والتعوذ عند ذكر النار فخفيف.
قَالَ أشهب: الإنصات أحب إليَّ منه، فإن فعل فسرًّا (¬١)، وإن لم يختص به كالتشميت فهو ممنوع منه عند ابن المسيب (¬٢) ومالك (¬٣).
ورخص فيه وفي رد السلام الحسنُ والنخعي والشعبي والحكم وحماد (¬٤) وإسحاق، دليل الأول أن الاشتغال به يفوت الإنصات؛ ولذلك لا يجهر العاطس؛ لأن فيه استدعاء من يشمته، ذكره كله ابن التين.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 7، ص 610 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.