وممن روي عنه أنه يشفع وتره عثمان (¬١) وعليّ (¬٢)، وعن عمرو بن ميمون (¬٣) وابن سيرين (¬٤) مثله.
وكانت طائفة لا ترى نقض الوتر.
روي عن الصديق أنه قَالَ: أما أنا فإني أنام على وترٍ، فإن استيقظت صليت شفعًا حَتَّى الصباح (¬٥).
وروي مثله عن عمار (¬٦) وسعد وابن عباس.
وقالت عائشة في الذي ينقض وتره: هذا يلعب بوتره (¬٧).
وقال الشعبي: أمرنا بالإبرام ولم نؤمر بالنقض (¬٨).