٢٣ - باب مَا يُقَالُ إِذَا أَمْطَرَتْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (كَصَيِّبٍ) [البقرة:١٩] المَطَرُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَابَ وَأَصَابَ يَصُوبُ.
١٠٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -هُوَ ابْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ المَرْوَزِيُّ - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: "صَيِّبًا نَافِعًا". تَابَعَهُ القَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَعُقَيْلٌ عَنْ نَافِعٍ. [فتح: ٢/ ٥١٨]
ثم ذكر حديث عائشة أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: "صَيِّبًا نَافِعًا".
هذا الأثر أخرجه الطبري في "تفسيره" (¬١).
والحديث من أفراد البخاري: وفي رواية لأبي داود "صَيِّبًا هنيئًا" (¬٢) وفي رواية لابن ماجه: "اللهم سيبًا نافعًا" مرتين أو ثلاثًا (¬٣)، والسيب: العطاء. وللنسائي في "سننه الكبرى": "اجعله سيبًا نافعا" (¬٤).
و (الصيب): المطر. وقال الخطابي: المطر الشديد (¬٥). وذكر الدارقطني اختلافًا في إسناده، وقال: الصحيح طريق البخاري، قَالَ البخاري: تابعه القاسم بن يحيى، عن عبيد الله. ورواه الأوزاعي، عن عقيل، عن نافع.
ذكر الدارقطني رواية الأوزاعي مرة عن نافع، ومرة عن رجل عنه، ومرة