رعاة الإبل البهم في البنيان" (¬١)، وقد شاهدناه عيانًا، أعاذنا الله من سوء المنقلب، وختم أعمالنا بالسعادة والنجاة من الفتن (¬٢). هذا لفظه.
فكيف لو أدرك زماننا هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وأما الحديث الثاني فيأتي نحوه في الفتن، من طريق نافع عن ابن عمر (¬٣)، وأخرجه الترمذي في المناقب، وقال: حسن صحيح غريب (¬٤). قَالَ: وقد روي هذا الحديث أيضًا عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ في نسخ وقف هذا الحديث على ابن عمر، وفي نسخة الدمياطي رفعه، قَالَ الحميدي: وقد اختلف على ابن عون فيه، فروي عنه مسندًا وموقوفًا على ابن عمر من قوله (¬٥).
والخلاف إنما وقع من حسين بن حسن، فإنه هو الذي روى الوقف، أما غيره فرواه مرفوعًا.
قلتُ: وحسين هذا ثقة، مات سنة ثماني وثمانين ومائة، بعد معتمر لسنة.