١١ - باب مَنْ أَحَبَّ العَتَاقَةَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
١٠٥٤ - حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ. [انظر: ٨٦ - فتح: ٢/ ٥٤٣]
ذكر فيه حديث أسماء قَالَتْ: لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِالعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَمْسِ.
هذا الحديث من أفراد البخاري، ويأتي في العتق أيضًا (¬١).
وشيخ البخاري (ربيع بن يحيى) هو الأشنناني من أفراده عن مسلم.
وخرج له أبو داود فقط، ثقة، ثبت، مات سنة أربع وعشرين ومائتين (¬٢).
و (العَتاقة) بفتح العين.
ولا شك أن الرب ﷻ يخوف عباده بالآيات ليتقربوا إليه بالأعمال الصالحة كالصلاة والعتق والصدقة، وجاء أن العتق يفك المؤمن من النار (¬٣)، وقد قرن الله تعالى في كتابه العتق بالصدقة،