وأما حديث سمرة فرواه ثعلبة بن عباد (¬١) عنه قَالَ: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الكسوف لا نسمع له صوتًا.
رواه أصحاب السنن الأربعة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم (¬٢)، وخالف ابن حزم فوهاه (¬٣).
قَالَ ابن القصار: ونقل السر في صلاة الكسوف أهل المدينة خَلَفًا عَنْ سَلَفٍ نقلًا متصلًا. ولو تعارضت الأحاديث لبقي حديث ابن عباس،