ومثله قَالَ داود. وعن ابن مسعود: لا سجود فيها. وقال: هي توبة نبي (¬١).
وروي مثله عن عطاء، وعلقمة، وأبي المليح (¬٢). وروي عن عمر، وعثمان، وعقبة، وسعيد بن المسيب، والحسن، وطاوس، والثوري السجود فيها (¬٣)، وقد سلف عن ابن عباس مثله (¬٤)، واحتجاجه بالقرآن أولى من قوله: ﴿ص﴾ ليس من عزائم السجود.
قَالَ الطحاوي: والنظر عندنا إثباتها فيها؛ لأن موضع السجود منها موضع خبر لا موضع أمر، فينبغي أن يرد إلى حكم أشكاله من الأخبار، فنثبت السجود فيها (¬٥).
استدل من قَالَ: إنها من العزائم بحديث أبي سعيد السالف؛ لأنه نزل وقطع الخطبة، وكونها توبة لا ينافي كونها عزيمة.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 394 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4690)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.