في كتابه إلا ما كان في نفسه صحيحًا مسندًا، لكنه لم يسنده؛ ليفرق بين ما كان عَلَى شرطه في أصل كتابه، وبين ما ليس كذلك. ولم يصب ابن حزم الظاهري (¬١) في رده تعليق حديث: "ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر" (¬٢) إلى آخره، فإنه ليس منقطعًا بل معلقًا، وقد ثبت اتصاله في غيره كما سنوضحه إن شاء الله في موضعه (¬٣).
ثمَّ اعلم أن هذِه تسمى تعليقًا إِذَا كانت بصيغة جزم، كذا أسماها الحميدي الأندلسي (¬٤)، وغيره من العلماء المتأخرين، وسبقهم بهذِه
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 65 (SanadKitab #13252, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.